04292017السبت
Last updateالثلاثاء, 01 تشرين2 2016 12am

bathway to alfahd

محاولة الانقلاب التركي الفاشلة..انقلاب غريب بأسلوب القرن العشرين

ordekan army

من إيجي توكساباي وبول تايلور

أنقرة/بروكسل (رويترز) - كانت محاولة انقلاب غريبة تنتمي للقرن العشرين وانهزمت أمام تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين وقوة الشعب.

فعندما حاول "مجلس سلام" صممه عناصر من الجيش لأنفسهم الإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحكومته التي أخذت سلطويتها في التزايد مساء يوم الجمعة بدا أن الجنرالات والضباط المتمردين يقاتلون بعقلية حرب سابقة.

وقال جاريث جينكينز وهو باحث وكاتب في الشؤون العسكرية مقره اسطنبول "من الواضح أن هذا الانقلاب تم التخطيط له جيدا جدا لكن باستخدام دليل تكتيكات يعود للسبعينيات."

كان الأمر أشبه بما حدث في تشيلي في عام 1973 أو أنقرة في عام 1980 أكثر منه أمر يحدث في دولة غربية حديثة عام 2016.

وقام المتمردون بخطوتهم عندما كان الرئيس بعيدا عن المدينة في عطلة في أحد المنتجعات. وسيطروا على المطار الرئيسي وأغلقوا جسرا فوق مضيق البوسفور في اسطنبول وأرسلوا دبابات للبرلمان ولأنقرة وللسيطرة على مفارق الطرق الرئيسية وأذاعوا بيانا على محطة (تي.آر.تي) الرسمية أعلنوا فيه فرض حظر للتجول وأمروا الناس بالبقاء في منازلهم.

لكنهم لم يعتقلوا أي قيادة من قيادات حزب العدالة والتنمية الحاكم أو يغلقوا محطات التلفزيون الخاصة أو اتصالات الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي مما مكن إردوغان ومساعديه من دعوة مؤيديهم بسرعة للنزول إلى الشوارع لمقاومة الانقلاب.

وقال المحلل التركي سنان أولجن من مركز كارنيجي أوروبا البحثي إن أكبر عائق واجههم هو أنهم تصرفوا خارج تسلسل القيادة العسكرية وبالتالي افتقروا للموارد الكافية للسيطرة على مواقع السلطة الرئيسية.

وقال أولجن وهو أيضا دبلوماسي تركي سابق "مخططهم أيضا لم يكن فعالا حيث فشلوا في البداية في السيطرة على أي منشآت عسكرية في تركيا أو أي من القيادات (السياسية)."

* اتصالات حديثة

استخدم إردوغان - الذي اتهم مرارا بالتدخل في وسائل التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزيون - تكنولوجيا الاتصالات الحديثة بفطنة لإيصال رسالته للجماهير البالغ عددهم نحو 80 مليونا ليتفوق على تحرك المتآمرين.

واستخدم فيس تايم وهو تطبيق فيديو كان على الهاتف الذكي لمراسلة لبث رسالة حية على الهواء على محطة سي.إن.إن ترك وهي محطة تلفزيونية خاصة حاول المتآمرون إسكاتها وفشلوا.

وقال في رسالته "دعونا نحتشد كأمة في الميادين... أعتقد أننا سنتخلص من هذا الاحتلال الذي وقع في فترة وجيزة. أنا أدعو شعبنا الآن للنزول للميادين وسنعطيهم الرد الضروري."

وقال الرئيس إن المتمردين حاولوا تفجير الفندق الذي كان مقيما فيه في منتجع مرمريس جنوب غرب البلاد. كما دار تبادل لإطلاق النار هناك بين الجنود والشرطة الموالية للحكومة بعد مغادرته.

وخلال 20 دقيقة من إذاعة بيان الانقلاب كتب رئيس الوزراء بن علي يلدريم رسائل تدين الانقلاب على تويتر وتؤكد للأتراك أن القيادة العليا للقوات المسلحة لم تساند التمرد.

وكانوا بدورهم يحذون حذو العديد من الشخصيات الثورية التي استخدمت تقنيات الاتصال الحديثة وقتها ليكونوا أوسع حيلة من أعدائهم. فمن القس البروتستانتي مارتن لوثر الذي استخدم الصحف المطبوعة في عام 1517 لنشر أطروحاته التي تنتقد الكنيسة الكاثوليكية وصولا إلى آية الله روح الله الخميني الذي سجل أشرطة صوتية نسخت ووزعت في أنحاء إيران لهزيمة الشاه عام 1979.

وسائل التواصل الاجتماعي جعلت من الصعب على الحكومات حجب الأخبار وأصوات الاحتجاج. ففي إيران جرى تصوير احتجاجات "الثورة الخضراء" ضد مزاعم تزوير الانتخابات الرئاسية في 2013 على الهواتف المحمولة وانتشرت على يوتيوب وفيسبوك وتويتر.

وفي تركيا تمكن مساعدو إردوغان من إبلاغ وسائل الإعلام التركية والعالمية بأن الرئيس الذي يتولى السلطة منذ 2003 آمن ولم يعتقل حتى في الوقت الذي كان يستولى فيه جنود على محطة تي.آر.تي التلفزيونية.

واستخدم عبد الله جول سلف إردوغان في المنصب تطبيق "فيس تايم" لإعلان تحديه لمدبري الانقلاب على محطة "سي.إن.إن تورك" وتحدث رئيس الوزراء السابق احمد داود أوغلو إلى تلفزيون الجزيرة عبر الهاتف ليصف محاولة الاستيلاء على السلطة بالفشل.

والتناقض صارخ مع محاولة انقلاب باءت بالفشل في النهاية ضد ميخائيل جورباتشوف الرئيس السوفيتي السابق عام 1991 حين لم يجد أمامه سوى الاستماع للخدمة العالمية لراديو هيئة الإذاعة البريطانية في منزله الخاص بشبه جزيرة القرم دون قدرة على التدخل مع انكشاف الأحداث في موسكو.

ونجح مدبرو الانقلاب السوفيت في الاستيلاء على السلطة ثلاثة أيام وحصلوا على اعتراف مخجل من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتيران قبل أن يحشد الزعيم الروسي بوريس يلتسن الجماهير ضد الانقلاب ويقف على ظهر دبابة في موسكو ليخطب في الناس.

وشابهت الأحداث التركية محاولة الانقلاب ضد الديمقراطية الناشئة في اسبانيا عام ‭‭1981‬‬‭‭ ‬‬التي دبرها مجموعة من الضباط المتمردين الذين اقتحموا البرلمان لكنهم فشلوا في الفوز بدعم عسكري كاف بعدما خطب الملك خوان كارلوس في شعبه بالزي العسكري وحث الناس على تأييد الدستور.

وكما حدث في الانقلاب السوفيتي الفاشل اعتمد زعماء الانقلاب التركي على مجندين قليلي الخبرة ربما لم يبلغوا بالحقيقة بشأن مهمتهم أو لم يتوقعوا مواجهة مقاومة شعبية واختفوا سريعا أو استسلموا.

"الخوف في عيونهم"

سارع زعماء أحزاب المعارضة الثلاثة بإدانة الانقلاب وعجت وسائل التواصل الاجتماعي بدعوات للتظاهر ضده.

وقام الانقلابيون بمحاولة غير متقنة لإسكات محطة "سي.إن.إن ترك" المملوكة لشركة تيرنر إنترتينمنت سيستمز الأمريكية ودوجان شاهين القابضة.

وحطت طائرة هليكوبتر تقل مجندين وضابطا واحدا في المحطة لكن قيل لهم إنه من المستحيل قطع إشارة البث.

أمر الجنود بإخلاء مؤقت للاستوديو وعندما عادت المحطة للبث وصفت المذيعة نيفسين مينجو والمدير العام إردوغان اكتاش مزاج الجنود الشبان.

وقالت مينجو "هؤلاء الجنود الشباب لم يكن لديهم سوى الخوف في أعينهم ولا أي دلالة على الولاء أو الإصرار. "

وأضافت قائلة "طلبوا منا قطع البث وقلنا انه لا يمكن فعل ذلك. ولم يعرفوا كيف يقومون بذلك لذلك ظل الاستوديو الفارغ على الهواء طوال الوقت إلى إن استعدنا التحكم."

وخلال الانقطاع جاب رجل يرتدي قميصا وردي اللون الاستوديو وهو يصيح قائلا "الله أكبر" في إظهار دعمه لإردوغان.

واستخدم رجال الدين المؤيدون لإردوغان ولأول مرة مكبرات الصوت في المساجد لحث الأتراك على النزول للشوارع تحت راية "الجهاد."

(إعداد سلمى محمد ومعاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

===========

زعيم المعارضة التركية السابق عن الانقلاب الفاشل: أحببنا الفيلم وإخراجه الجيد.. لقد كانت [اللعبة متقنة للغاية]

اتهم زعيم المعارضة السابق في تركيا دنيز بايكال أردوغان "بتدبير مسرحية أو فيلم الانقلاب العسكري على الدستور من أجل تغيير الدستور نفسه، وتحقيق مشروعه في الحكم الرئاسي الخالص" وفق ما نقلت صحيفة إيل جورنالي الإيطالية السبت.

ونقلت الصحيفة عن رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق أكبر أحزاب المعارضة، ووريث الأتاتوركية في تركيا أن الانقلابيين كما جاء في الرواية الرسمية "نجحوا بشكل لافت في السيطرة على دبابات ومدرعات عسكرية، وعلى طائرات حربية من طراز أف 16، وأغلقوا الجسور الكبرى، وسيطروا على وسائل الإعلام بما في ذلك قنوات التلفزيون الرسمية، وقطعوا الانترنت، وبعد أن خططوا بشكل دقيق للانقلاب، تخلوا فجأة عن كل السيطرة التامة التي حققوها لسبب مجهول وغير مُقنع!".

وأضاف بايكال الذي يُعد من أقدم أعضاء البرلمان التركي ومن أشهر الوجوه السياسية المناهضة لأردوغان ولسياسته في تغريدة على تويتر حسب الصحيفة الإيطالية، أن المنطق ومسار الأحداث يُشيران "إلى أن أردوغان يقف وراء هذه المسرحية لتحقيق أكثر من هدف، منها توجيه ضربة قاصمة إلى الجيش، وتعديل الدستور ونظام الحكم إلى نظام رئاسي مُطلق، والهيمنة على مفاصل الدولة مرة واحدة وإلى الأبد".

وفي آخر تغريدة له على تويتر صباح السبت، قال السياسي التركي: "أحببنا الفيلم وإخراجه الجيد، أُهنئ اللاعبين، كان أداؤهم لطيفاً، وكانت اللعبة متقنة للغاية" .

ثم أضاف في تغريدة تبعتها أن أردوغان فاز بكل الانتخابات التي خاضها في السنوات الأخيرة، وحاول كسر الأمن والجيش وجعل القضاء قطيع كلاب، ولكنه فشل في إخضاع كل المؤسسة العسكرية، فحاول لعبة الانقلاب

=========

دواعش اوردغان يذبحون جنديا تركيا شارك في الانقلاب .

قام بعض المواطنين الأتراك بذبح أحد الجنود الذين شاركوا في الانقلاب، بعد أن سلم نفسه وسلاحه على جسر البسفور، واعتدوا بالضرب على آخرين، وفقا لشبكة سكاي نيوز عربية الإخبارية.
قامت مجموعة من الناس بالتجمع بمحيط جسر البسفور، والاعتداء على الجنود المستسلمين بالضرب والإهانة، دون اللجوء للسلطات المختصة.

كانت تظاهرات مؤيدة وأخرى مناوئة لانقلاب الجيش بتركيا، خرجت أمس في عدة مدن تركية، في وقت شهد محيط جسر البوسفور بإسطنبول إطلاق نار كثيف.

كانت عناصر محدودة من ضباط الجيش التركي (قيادات وسطى) قد تحركت خارج ثكناتها مساء أمس الجمعة وحاولت الاستيلاء على مقرات الحكم في العاصمة أنقرة، كما حاولوا إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول (العاصمة التاريخية للسلطنة العثمانية)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها.

كما قام مدبرو الانقلاب باقتحام عددٍ من المؤسسات الصحفية والإعلامية وأجبروا طواقمها الإعلامية على إذاعة بيان من الضباط قالوا فيه إنهم استولوا على السلطة ممن انتهكوا الديمقراطية وأطاحوا بالرئيس رجب طيب أردوغان وبحكومة حزب العدالة والتنمية، وعطلوا العمل بالدستور.

وقد تدفق مواطنون أتراك بكثافة على الشوارع تلبية لدعوة أردوغان وحزبه، واعترضوا طريق الدبابات المشاركة في الانقلاب، كما وقفت المعارضة التركية ضد محاولة الانقلاب، وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان رئيسها باراك أوباما دعم الرئيس التركي أردوغان والمؤسسات المنتخبة في تركيا، كما تلقى أردوغان دعما من دول الاتحاد الأوروبي.

وقد استعاد الجيش التركي السيطرة على الأوضاع ممن وصفهم بـ"المتمردين والخونة"، بعد ساعات قليلة من إذاعة بيان ضباط الانقلاب، وتم القبض على المشاركين في محاولة الانقلاب، وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم فشل الانقلاب واعتقال المشاركين فيه.

ووجهت الحكومة التركية على لسان رئيسها بن علي يلدريم اتهامات للمعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، كما طالبت بتسليمه لتركيا في أسرع وقت.

ملاحظة :
لم ننشر صورة الجندي مذبوحا لبشاعة الجريمة وبربرية انصار اوردغان وحزبه الفاشي .

.

 

Al Manar LOGO

 

almaidein tv LOGO

 

RT today LOGO

 


Follow SulaimanAlfahd on Twitter

شبكة الفهد بلغتك

English French German Italian Portuguese Russian Spanish

العالم 24 ساعة

الاكثر قراءة